LEA
LEA · CuidadIA
متّصلة الآن

مع من أتحدّث اليوم؟

🤖 منظومة ذكاء اصطناعي وقائي

لا ينبغي لأحد
أن يشيخ
منسيًّا

نتصل كل يوم بمن تحبّهم لنطمئن أنهم بخير.

ANA، ذكاؤنا الاصطناعي الحواري، تتصل كل يوم بكبار السن الذين يعيشون وحدهم، تؤنسهم، وتطمئن على حالهم، وتُبقي العائلة على اطّلاع. بلا هاتف ذكي، ولا إنترنت، ولا تطبيقات معقّدة.

94%
التزام بخدمة الرفقة اليومية
−62%
انخفاض في الشعور بالوحدة
−74%
انخفاض في قلق العائلة
92%
يواصلون العيش في بيوتهم باستقلالية
🍂 برنامج خريف 2026 حين ترحل الصحبة، يحلّ الصمت 🍁
امرأة مسنّة تنظر من النافذة في الخريف. حملة الخريف من CuidadIA: الصمت يعود إلى البيت
أماكن الخريف متاحة حتى ديسمبر

هذا الخريف،
يعود الصمت إلى البيت.

لأن الصمت يثقل دائمًا أكثر بعد الصحبة.

حين ينتهي الصيف، تعود الحياة إلى إيقاعها المعتاد.
تتباعد الزيارات. يعود الأبناء إلى مشاغلهم. والأحفاد إلى المدرسة.
وتعود البيوت صامتة من جديد.

ليس لأنهم عادوا وحيدين. بل لأنهم الآن يشعرون بذلك أكثر.

الأيام أقصر. والأمسيات أطول.
ولا أحد ينتبه إلى أن الصمت يتسلّل منذ أسابيع.

الحل · ANA من CuidadIA

كل يوم، تتصل ANA. تُصغي إلى حالهم، وتلاحظ حين يتغيّر مزاجهم، وتنتبه حين ينكسر روتين ما. وتُبلغ العائلة قبل أن يتحوّل الصمت إلى وحدة.

✗  بلا كاميرات ✗  بلا أجهزة جديدة ✗  بلا تطبيقات

مجرّد صوت مألوف، على الهاتف الذي يملكونه أصلًا.

لا تدع الصحبة تنطفئ. ابدأ اليوم.

📞 جرّب ANA مجانًا كل الحملات ← استمع إلى الأغنية

ما هي CuidadIA وكيف تعمل ANA؟

CuidadIA منظومة ذكاء اصطناعي وقائي صُمّمت لمواجهة الوحدة غير المرغوب فيها لدى كبار السن الذين يعيشون وحدهم. ANA، رفيقتها الحوارية الصوتية، تتصل كل يوم، وترصد التغيّرات في رفاه الشخص، وتُبلغ العائلة أو من يرعاه حين يتغيّر شيء ما. لا تحتاج إلا إلى هاتف: لا هاتف ذكي، ولا تطبيق، ولا شاشة، ولا شيء يحتاج إلى تعلّم.

تعمل CuidadIA في أربع مقاطعات أندلسية، وهي متاحة بأكثر من 40 لغة، ومنها العربية. بيانات المرحلة التجريبية (الأندلس، 2025-2026): 94% من المستخدمين يواظبون على المكالمة اليومية مع ANA؛ و62% ينخفض لديهم الشعور بالوحدة خلال أسبوعين؛ و74% من مقدّمي الرعاية من أفراد العائلة ينخفض عبؤهم العاطفي؛ و92% من المستخدمين يحافظون على استقلاليتهم في بيوتهم.

المبدأ المؤسِّس لـ CuidadIA: على التكنولوجيا أن تتكيّف مع الإنسان، لا العكس. لا ينبغي لأحد أن يشيخ منسيًّا.

بسيطة للمسنّ،
متكاملة للعائلة

عملية من أربع خطوات تجري كل يوم، تلقائيًا، دون أن يضطر أحد إلى فعل أي شيء.

01
📞

مكالمة للمسنّ

محادثات يومية من 5 إلى 10 دقائق، في الوقت الذي يناسب من تحب.

02
✅

اطمئنان شامل

نسأل عن الدواء، والطعام، والحالة المزاجية، وأي تغيّر في روتينه.

03
👨‍👩‍👧

مكالمة للعائلة

مباشرة بعد ذلك، نتصل بك بملخّص صوتي مدّته دقيقة واحدة لنخبرك كيف كان.

04
📋

تقارير مفصّلة

نرسل إليك ملخّصًا كاملًا عبر تيليغرام والبريد الإلكتروني قبل أن يبدأ يومك.

دعم الصحة النفسية

نحن هنا لنُبقي الذهن نشيطًا

نهجنا يتجاوز الرفقة العابرة: إنه تحفيز معرفي يومي.

  • تحفيز الذاكرة: دعم يحترم الإنسان لمن يعانون من ضعف الذاكرة أو من الخرف في مراحله الأولى.
  • محادثات ذات معنى: حوار قريب ومحفّز يُبقي الذهن حيًّا.
  • حيوية ذهنية: نساعد من تحب على أن يبقى صافي الذهن ومتواصلًا كل يوم.

أكثر من مساعدة:
رفيقة درب

CuidadIA أكثر من مجرد مساعدة. إنها رفيقة حديث تتكيّف مع أذواق كل شخص واحتياجاته.

من استعادة اللحظات المميّزة إلى تبادل النصائح المفيدة، والحديث عن مواضيع شيّقة أو التعليق على الأخبار، كل محادثة مصمّمة لتكون ممتعة ومُثرية.

CuidadIA أكثر من أداة: إنها صديقة تحمل الدفء والتواصل والبهجة إلى الحياة اليومية.

محادثات يومية
الأمان والعافية

لن يشعروا بالوحدة أبدًا

مع CuidadIA، يجد من تحب دائمًا إلى جانبه رفقة موثوقة. دون أي جهاز جديد.

  • تخفّف الوحدة غير المرغوب فيها وتحسّن الحالة المزاجية.
  • تذكّره بتناول دوائه في الوقت المناسب.
  • تُعلمه بالتمارين الموصى بها لحالته.
  • ترصد التغيّرات في العادات وتُبلغ العائلة قبل أن تتفاقم المشكلة.
  • تعمل على الهاتف الذي يملكه أصلًا. بلا إنترنت ولا تطبيقات معقّدة.

فوائد لمن تحبّهم

بيانات من مرحلتنا التجريبية، مع أشخاص حقيقيين في بيوتهم.

😊

وحدة أقل

المحادثات اليومية تخفّف كثيرًا الشعور بالعزلة. انخفاض بنسبة 62% في الشعور بالوحدة.

🏠

أمان أكثر

92% من مستخدمي المرحلة التجريبية يواصلون العيش باستقلالية في بيوتهم.

❤️

اهتمام شخصي

نبني علاقات حقيقية، مصمّمة وفق أذواق كل شخص واحتياجاته.

شاهد الفيديو

تعرّف على خدمتنا في أقل من دقيقتين.

شاهد فيديو CuidadIA
▶
من نحن

خدمة بوظيفتين واضحتين

تقوم خدمتنا على مكالمة يومية للمسنّ، ولها وظيفتان بسيطتان:

1

الرفقة: الحديث قليلًا مع الشخص كي لا يشعر بالوحدة. وإن ذكر في أي لحظة أنه ليس على ما يرام، نسأله إن كان يريد أن نتصل بأحد أفراد عائلته، وإن قال نعم، نفعل ذلك فورًا.

2

متابعة الروتين: بضعة أسئلة: هل نام جيدًا، هل تناول فطوره، ماذا فعل خلال اليوم، هل أخذ دواءه، وكيف يشعر.

تعرّف علينا أكثر ←

مكالمات ترعى،
وعائلات تتنفّس بطمأنينة

صوت صديق، كل يوم. تتصل ANA بمن تحب، تؤنسه، وتطمئن على حاله، وتُبقيك على اطّلاع. بلا هاتف ذكي، ولا تطبيقات، ولا تعقيدات.